ضربني وبكى، وسبقني واشتكى

"He who complains the loudest is the most unsure of himself," Jim Wendler.

على مبدأ ضربني وبكى، وسبقني واشتكى


تلقيت مكالمة هاتفية من الشركة التي استخدمتني لتغطية الملتقى المذكور في المقالة السابقة تفيد بأن المترجم الفاضل قد اشتكى من سوء تصرفي معه اثناء العمل معه وبأنني كنت حاد الطباع وقمت برمي الأوراق التي كان يكتب عليها...

لا استطيع القول أنني كنت أتوقع ذلك، فهاهي ضربة تحت الحزام تأتي منه وهو أمر غريب فعلاً، لكن يبدو أن خير وسيلة للدفاع هي الهجوم، وأستطيع الإقرار بأن استراتيجيته كانت ناجحة. 


ما الذي ترتب على ذلك:
1. شركة تقديم خدمات الترجمة تود إبقاء ذلك المترجم سعيداً كي يستمر في الاتصال بهم لتوفير الخدمة لبعض المناسبات التي تأتي من طرفه.
2. لن تقوم شركة الترجمة بإرسالي الى نفس المناسبة مع نفس المترجم مرة أخرى.
3.  تسبب هذا في تعكير علاقتي مع نفس الشركة ولو بشكل طفيف.
4. رغم أني أعتقد بانني كنت على حق، إلا ان ذلك لن يغير مما آلت اليه الأمور.
5. قد يقوم المترجم الفاضل بالإساءة الى سمعتي من قبيل الانتقام، رغم ان سمعتي طيبة للغاية في السوق، ولن يعكر صفوها حديث هنا أو هناك.

على أية حال، الدنيا دوارة، والحياة دروس نتعلم منها ونستفيد...لكن ما زال في جعبتي ورقة أستطيع استخدامها لكن اخلاقي لا تسمح لي بذلك، وسأتوقف عن متابعة الموقف إن توقفت الأمور عند هذا الحد.

فهل كان بإمكاني معالجة ذاك الموقف بطريقة أخرى...لا أدري


فما رأيكم؟

Comments

Popular posts from this blog

كيف تبدأ في العمل كمترجم مستقل؟ (1)

Still I Rise ما زلت أنهض